حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي

202

الإفصاح في فقه اللغة

تُعرَف بها المعاني . ويقال : نطق لسانه ، ونطق الكتابُ : أي بيّن وأوضح . وناطقَه واستنطقه : كلّمه ، وأنطقه اللَّه تعالى : جعله ينطق . والمِنطيق : البليغ . الفصاحة والفصحاء الفصاحة : البَيان ، وقد فصُح فَصاحة فهو فصيح ، والجمع : فُصَحاء وفِصاح . وهي فصيحة ، من نسوة فَصائح وفِصاح . وفصُح الأعجَمِىّ : تكلم بالعربية ولم يلحن ، وأفصح : تكلم بالفصاحة . والإفصاح يكون للأغتَم أي الأعجم والصبىّ . وإذا كان عربىّ اللسان فازداد فصاحة قيل فصُح وتفصّح . وقيل : التفصح التشبّه بالفصحاء ويقال : أفصح الكلامَ وبالكلام وعن الأمر . والفصيح : كل ناطق . ( الأعجم : من لا يفصح ) . البيان : الفصاحة واللسَن : و - الإفصاحُ مع الذكاء . والبَيِّن : الفصيح ، الجمع : أبيِناء وبُيَناء . بان الشىءُ يبِين بيَانا وأبانَ وبيّن وتبيّن واستبان : ظهر واتّضح . وبانَ الشىءَ وأبانه وبيّنه : أوضحه وأظهره وأفصح عنه ، فتبيّن الشىءُ . وأبان فلانٌ : أفصح عما يريد . اللَّسَن : الفصاحة ، لَسِن الرجل يلسَن لَسَنا فهو لَسِنٌ وألسَنُ : أي فصيح بليغ . ولسان القوم : المتكلم عنهم . الإعراب : الإبانة والإفصاح عن الشئ . أعربت الشىءَ وعنه وعرّبته وعنه : بيّنته وأوضحته . وعرّبت القول وأعرَبت به : حوّلته إلى العربية . البَلاغة : حسن الكلام وقوة التأثير وجودة القول . بلُغ بلاغة : فصُح وحسُن بيانه . فهو بليغ وبَلغ ؛ سمى بذلك لأنه يبلُغ بعبارته كُنه ما في قلبه ، وقول بليغ أيضا . الذَّرَب : حِدّة اللسان . ذَرِب اللسانُ يذرَب ذَرَبا وذَرابة وأذربَ : فصُح بعد حصَر . مأخوذ من قولهم : ذَرِب السيفُ إذا صار حديدا ماضيا . ويقال : فلان ذَرِبُ اللسان : إذا كان شتّاما فاحشاً لا يبالي . الذَّلاقة : الذَرَب ( السابق ) ، ذَلِق اللسان كفرح ونصر وكرم ذَلَقا وذَلاقة : ذَرِب وصار حادّا ، فهو ذَلِقٌ وذُلَق وذُلُق وأذلَقُ وذليق : أي بليغ حديد . الفَوه : فاه بالكلام يفُوه فَوها وتفوّه به : نطق . وفَوِه يفوَه فَوَها : اتّسع فمه : والمُفَوَّه والفَيِّه : القادر على الكلام المِنطيقُ . الطَّلاقة : فلان طَلق اللسان وطَليقه : فصيح عذب المنطق ، وقد طلُق لسانه طُلوقا وطُلوقة . ولسان طَلِقٌ ذَلِقٌ ، وطَلِيق ذَلِيق وطُلُق ذُلُق . الفَتِيق : رجل فَتِيق اللسان : حديده فصيح بيّن اللهجة .